"طفلٌ في زفراته الأخيرة"
طفلٌ صغير يجلسُ وحيداً خلف الشجر
ينتظر العون من العرب فنسوا الخطر
باعوا قضية شعبٍ بأسره والطفل ينزف محتضر
جلسوا سويةً يتحاكون وينخرطون في السمر
مات الطفلُ متأثراً بجراحه ووجهُه كوجه القمر
شعر العرب بالأسى نحوه ولم يملكوا سوى السفر
**** ****
فأين أنتم ياعرب لاتتركوا الخطر دوماً حولنا
هبوا وهموا وانزعوا الخوف هيا من قلبنا
**** ****
فالذكرى تدعو الذكرى فتخطر في القلب الأمل
أليس للإنسان نصيباً من حنانكم مثل الحمل...؟
**** ****
فواحسرتاه خذلتمونا أيها العرب
فالمرؤة منكم تزدري وبكم العزُ انتحر
والشيمُ باد في وجوهكم ولم يمحوه حتى الحجر










