
"حطام بلا أطلال"
أنا البلدُ الذي حطم الفسادُ آمالي
طغيان وبغي فكيف لي لا أبالي؟
عاش شعبي منذ سنينٍ في أوهامِ
حتى فاض الكيلُ منه ...........
وصعد به الحقُ للأعالي
بددوا حضاراتي والحضارات قد تضيع
فلم يعد يُذاع صداها في جنوبٍ أو شمالِ
فكيف لي أبقى مكبلاً في أغلالِ.......؟
وإلى متى سنظل نبحث عن الكمالِ؟
والنقص باد واضحاً في الأهالي
فدموعنا على حطام بلدٍ فوقها الرمالِ
إنه حقاً حطاماً بلا أطلالِ
فأصبحنا نحن لها مجرد أعوالِ
تصرخ...تصرخ ..وتستنجد..
ونحن معرضون عنها خاضعون للأكلالِ
فإنه حقاً حطام بلا أطلالِ
إنه حقاً حطام بلا أطلالِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق