" فقدان الحنان"
في يوم مظلم حالك السواد
في يوم قد غمره الحزن في الفؤاد
صرخت صرخة لا يسمعها إلا هو
في مكان لا يراه أحد من السداد
قلت يا أبي وناديته فلم يجب
فلم أسمع إلا صوتي يتردد في المداد
وكأنه صدى قوي يعصف ويهيج
فوجدت نفسي وحيدة في البلاد
يشعر بي واحد لا غيره
هو الله ربي مجيب دعوة العباد
فسألت شخصاً عابراً في طريق
قلت له هل هذه حقيقة أم سراب؟
فقال: من قال الدنيا حقيقة؟
فهى تخدع من استكان لها وأناب
أصبحتِ يا دنيا بائسة لفقدانك
قدماًعليك مشت في التراب
فلم تتركي فرحة أوبسمة في شفاه
إلا وحولتيها إلى دمعة في سماء
تسقط كقطرة ندى في رجاء
لكل من لايشعربنا الابتعاد
الابتعاد عن قلب لايهدأ ولا ينام
من حسرته قد مات واستناب
استناب عنه عقل دائم التفكير
في شخص بكى عليه الزمان
فهل يادنيا تنظرين إلينا بعطف...
وتمنين علينا بالأمان؟
مهما كتبت وعبرت في ورقي
فلن أعبر عما في قلبي مستكان
فشعوري أسير قلبي
وكأن قلبي الطواشي صبيح
يأسره ويقسو عليه
وهو على الأرض طريح
قد ملأه الحزن وفاض
حتى اشتعل القلب بلا تصريح
ينظر إليه طير البلبل
باكياً مشتاقاً لحبيب و يصيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق