
" إلى من ملكت قلبي"
سألت عقلي ذات يومٍ
سألت عقلي ذات يومٍ
قلت له:لمن ياعقلي هذا التفكير؟
أجابني متعجباً قائلاً..:
لمن ملكتني وجعلتني أطير
وجدتها أُماً رائعة
فكيف لي أعبر عن هذا التقدير؟
فحبي لها ليس سراباً
أو هطول ثلجٍ في يومٍ مطير
فهى من حررتني من ألمي
وأصبحت في قيد حبها أسير
وياله من أسرٍ........
جعل الظلام نبراساً ينير
فبحبك أشعر وكأنني
في عرش قلبك أمير
أفبعد هذا تسألني..
أيها القلب بمن التفكير؟
أمالك توبخني عن
انشغالي عنها وعن هذا التقصير؟
فسلامي إليك مليكة قلبي
واتركي عقلي في هذا التعبير
يصول ويجول في بحر قلبك
ويقدم ويدبربلا تدبير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق